المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاإله إلا الله


أبوعلي
01-01-1970, 03:00 AM
تحية طيبة وبعد موضوع منقول للفائدة


من اسرار لا له الا الله : أن جميع حروفها جوفية ، اشارة الى الاتيان بهامن خالص الجوف ، وهو القلب!
وأنه ليس من حروفها معجم ((منقوط)) اشارة الى التجرد عن كل معبود سوى الله!
وهي اثنا عشر حرفا على عدد شهور السنة ، منها اربعة حروف حرم وهي ((الجلاله)) كما أن الاشهر الحرم اربعة.
وهي مع (( محمد رسول الله )) اربعة وعشرون حرفا والليل والنهار اربع وعشرون ساعة .
وكلماتها ، سبع ،وابواب جهنم سبع،

اما في مايخص ويتعلق بكلمة التوحيد (لااله الا الله) في اللغة العربيه ..فلعل الشرح التالي يبين لكم اكثر فيما يخص هذا الجانب




لااله الا الله اعرابها وأركانها وشروطها:
1-إعرابها:
أذا كان فهم المعنى يتوقف على معرفة اعراب الجمل.
فان العلماء رحمهم الله قد اهتموا باعراب فقالوا : لا- نافية للجنس – وإله اسمها مبني معها على الفتح وخبرها محذوف تقديره: (حق) أي لا اله حق،والا الله استثناء من الخبر المرفوع- والإله معناه: المألوه بالعبادة – وهو الذي تألهه القلوب تقصده رغبة اليه في حصول نفع أو دفع ضرر. ويغلط من قدر خبرها بكلمة: (موجود أو معبود) فقط، لأنه يوجد معبودات كثيرة من الأصنام والأضرحة وغيرها ولكن المعبود بحق هو الله. وما سواه فمعبود بالباطل وعبادته باطلة، وهذا مقتضى ركنى لا اله الا الله.

لااله الا الله لها ركنان:
الركن الأول: النفي
الركن الثاني: الاثبات.
والمراد بانفي نفي الا لهية عما سوى الله تعالى من سائر المخلوقات.
والمرادبالأثبات اثبات الالهية لله سبحانه فهو الإله الحق- وماسواه من الآلهة التي اتخذها المشركون فكلها باطلة
{ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}

شروط لا اله الا الله:-
انها لاتنفع قائلها- الا بسبع شروط:-
1- العلم بمعنها نفيا واثباتا. فمن تلفظ بها وهو لايعرف معناها ومقضاها فانها لاتنفعه لأنه لم يعتقد ما تدلعليه- كالذي يتكلم بلغة لا يفهمها.
2- اليقين وهو كمال العلم بها المنافي للشك والريب.
3- الاخلاص المنافي للشرك. وهو ما تدل عليه لااله الا الله.
4- الصدق المانع من النفاق . فإنهم يقولونها بألسنتهم غير معتقدين لمدلولها.
5- المحبة لهذه الكلمة ولما دلت عليه والسرور بذلك. بخلاف ما عليه المنافقون.
6- الانقياد بأداء حقوقها وهي الأعمال الواجبة اخلاصا لله وطلبا لمرضاته. وهذا هو مقتضاها.
7- القبول المنافي للرد وذلك بالانقياد لأوامر الله وترك ما نهى عنه.